مرحباً بكم في الأمم المتحدة

دراسة احلالة االقتصادية واالجتماعية يف العامل لعام 2017

تسـتض دراسـا الالـا اادتةـاديا وااجتماعيـا ل الضـا لضـا ٢٠١٧ سـبضس سـنا مـن ريـ هذا املنشور ال ئيسي، وهو أدد تق ي من نوعه يةدر دون انقطاع. واهلدف من هذا ااسـتض ا هـو أن ُستخلص من املاضي دروس مفيدة ل تنفيذ خطا التنميا املستداما لضا ت ٢٠٣٠.

و فضلـم مـدة سـبضا عقـود، اسـتند لـي الدراسـا إىل فهـم للتنميـا رعتبارهـا ا هياليـا ه توجهه الق ارا الوطنيا ل جمال السياسا الضاما وتؤث فيه البيئا اادتةاديا الضامليا.

ُربز هذه الطبضا من وت الدراسا أمهيا قيق التنميا املستداما ل ادتةـاد عـاملي مسـتق يقـو علـم إجــ اعا عامليــا منســقا، ونءــم جيــدة األداع ل ا ــال النقــد والت ــارة الدوليــا، وعلــم ازــ ا اليــز املافول للسياسا الوطنيا، والتضامن الدويل، وتضزيز القدرا الوطنيا ل التخطيط اإلمنائي.

فاملهمــا الضاجلــا اليــو ، والضــا يواجــه نــضويا ل قيــق النمــو، هــي تضزيــز القــدرة علــم ا ــا إج اعا منسقا ل جمال السياسا علم الةضيد الضاملي تتيح عودة اادتةاد الضاملي إىل زالا من النمـو الةـحي، مـم مـا يةـحك لـإ مـن إ زـا لفـ و الضمـا وتنميـا اجتماعيـا رعتبارمهـا هـدفس مـن أهـداف اخلطا الضامليا للتنميا املستداما.

التأمل يف سبعني سنة من حتليل السياسات اإلمنائية

حملة عامة

تستض دراسا الالا اادتةاديا وااجتماعيا ل الضا لضا ٢٠١٧ املنادشا املتضلقا رلتنميا الواردة ودائضها ل دراسا الالا اادتةاديا وااجتماعيا ل الضا ، املشار إليها فيما يلي يـالدراسا، علم ة والـدروس الـ ناـن أن تضـود و مدة السبضس سنا املاضيا. والغايا من لإ هي اسـتخ و األفاـار النـة  رلفائدة علم تنفيذ خطا التنميا املستداما لضا ٢٠٣٠ . وهلذا ااسـتض ا أمهيـا خانـا اليـو والبلـدان ل مجيم أحناع الضال تش ع ل تنفيذ اخلطا الطموزا، “ ويا عاملنا”، يغيا قيق التنميا املستداما.

َّ وكانت الدراسا لف ة طويلا يضد أول إندار هلا ل عا ١٩٤٧ س للتحليـا املنشور الوزيد املا بذل أ جهد مماثا زىت عا واإلي غ سنواي يشأن تطور اادتةاد الضاملي والتنميا الضامليا. و ي ١٩٧٨ ، عنـدما نشـ البنـإ الـدويل ألول مـ ة تق يـ التنميـا الضامليـا. وتقـد الدراسـا، وفقـا لدهـداف املتوخـاة منهـا رلةـيغا املقـ رة ل عـا ١٩٤٧ ،استض اضـا للءـ وف اادتةـاديا الضامليـا، متشـيا مـم املـادة 55 مـن ميقـا األمم املتحدة ومم املسؤوليا عن “تيسة اللول للمشاكا اادتةاديا الدوليا، و سس املستوة املضيشي، والضمالا الااملا، والنهو يء وف النمو والتقد اادتةاد وااجتماعي”.

ول عــا ٢٠١5 ،أدــ ا تمــم الضــاملي، مــن خــ ل اتمضيــا الضامــا، خطــا التنميــا املســتداما لضا ٢٠٣٠ املذكورة أع ه هبدف القضاع علم الفق و سس الء وف ااجتماعيا، مم قيق ااستداما البيئيا. وإىل جانك خطا عما أديس أرر الةادرة عن املؤمت الـدويل القالـ لتمويـا التنميـا )خطـا عمـا أديـس أرر ـندا للحـد مـن وـاط الاـوار للفـ ة وإطـار س ٢٠١-٢٠٣٠ و واتفـا رريـس التنميـا املسـتداما لضـا جمل مـا خطـا ٢٠٣٠ ا تمـم الـدويل رلقضـاع علـم الفقـ والتنميـا البشـ يا التـزا وااستداما البيئيا.

وإبدـ ار أهـداف التنميـا املسـتداما، أُعيـد إىل الواجهـا مبتغـم قيـق التـوازن يـس األيضـاد املختلفـا للتنميــا الــذ كــان متــوخم فيمــا مضــم ل يــ ما عمــا األمــم املتحــدة ل جمــال التنميــا، وا ســيما ل ُضـ ـم ل الةـ ـ ااسـ ـ اتي يا اإلمنائيـ ـا الدوليـ ـا لضقـ ـود األمـ ـم املتحـ ـدة اإلمنائيـ ـا، وو ميم مــن خطــا التنميــا املستداما. واانتقـال حنـو ااسـتداما يتطلـك تغيـةا هياليـا عميقـا تـدعم الـ وايط يـس النمـو اادتةـاد والتنميـا البشـ يا، فضـ عـن الـ وايط يـس النمـو اادتةـاد والبيئـا. ول سـيا البضـد اادتةـاد اتـه، يتضـس املـ ور يتحـوا هياليـا عميقـا تيسـ التنويـم اادتةـاد وتقـو منـو اإلنتاجيـا ل دطـاعي الزراعـا والةناعا علم حنٍو يتسىن مضه خلق ف و الضما و سس املستوة املضيشي، علم النحو املطلوب ل إطار اهلـدفس ٨ و ٩ مـن أهـداف التنميـا املسـتداما. ومـن املهـم للغايـا رلنسـبا إىل أدـا البلـدان منـوا التض يـا رل فــم مــن مضــدل النمــو اادتةــاد املطــ د. ودــد تةــدر كــا هــذه املواضــيم املنادشــا الــ أُدرجــت ودائضها ل الطبضا السايقا للدراسا، كما روعيت ل نـوغ ااسـ اتي يا اإلمنائيـا الدوليـا لضقـود األمـم املتحدة اإلمنائيا.

واملـدارا الـ أ زتهـا الدراسـا علـم مـدة سـبضس سـنا مـن التحليـا املنه ـي ل دتةـاد الضـاملي ُ سـتفاد منهـا ل تنفيـذ اسـ اتي يا التنميـا املسـتداما. فـذلإ التحليـا والسياسـا اإلمنائيـا مـا أفاـارا ي علـم ااسـ اتي يا والسياسـا الـ أسـهمت ل النهـو رلتنميـا فيمـا مضـم، وكـذلإ جمل يسـلط الضـوع علـم ا ـاا الـ ا تـزال التحـداي تض ضـها. ومـن ا ـاا الـ تتطلـك املزيـد مـن ااهتمـا ، يوجـه خاو، ال فم من مستوة التنسيق ل السياسا الدوليـا اـا يتـيح هتيئـا ييئـا مواتيـا لنمـو مسـتق ل دتةـاد الضـاملي ولنءـا اـار دينـامي متضـدد األطـ اف ولـزايدة تـدفقا املـوارد املاليـا ألئـ ا التنميـا. وإن هتيئـا رلغ األمهيا لاـي ُح ييئا دوليا مواتيا للتنميا أم فـل للبلـدان هـامفكـاف لسياسـتها الضامـا يتسـىن هلـا ل إطـاره “تنفيـذ سياسـا للقضـاع علـم الفقـ و قيـق التنميـا املسـتداما”، علـم النحـو املطلـوب ل الغايـا ١5 مــن اهلــدف ١٧ مــن أهــداف التنميــا املســتداما. وسيســهم اســتض ا املنادشــا الــ تناولــت التنميــا واملتازا ودائضها ل الطبضا السايقا من الدراسا ل إث اع التفاة ل هذه املسائا.

ولقد ظلت الدراسا علم مدة السنوا السبضس من إندارها تناد يفهم التنميا اضىن أوسـم، مشـددة علـم أمهيـا املضـي ل التحويـا اهليالـي ل دتةـاد، وإزـ از التقـد ل التنميـا ااجتماعيـا، و قيـق ااستداما البيئيا. فالدراسا تان فحسك توثق علم الدوا لتزايد ااعتماد املتبادل يـس البلـدان وتنـاد إبنشـاع املؤسسـا الضامليـا امل ئمـا ال زمـا إلنـ ق ااخـت ا اادتةـاديا واملاليـا الـ كقـةا مـا تقـو النمـو والتنميـا، يـا ظلـت أيضـا تـدعو يـ كلـا إىل التض يـا ينقـا املـو ارد املاليـا والتانولوجيـا مـن البلـدان املتقدما النمو إىل البلدان الناميا من أجا تضزيز التنميا. وكـان للدراسـا دور متميـز ل توجيـه ااهتمـا إىل لجملـا جمل مشـالا النقـا السـلا للمـوارد مـن البلـدان الناميـا إىل البلـدان املتقدمـا النمـو، وعارضـت اإلفـ ا ل أمو اادتةــادا . والوادـم أن الدراســا كانـت ضـ ف رألزمـا املاليـا ُ سـبادا إىل التنبـؤ إبماانيـا ودـوع مـا ر ي الضامليا. وددمت الدراسا مق زا مفةلا تبس فيها كيف نان للسياسا املنسقا علم الةضيد الضـاملي أن تسـاعد ل تسـ يم وتـةة النمـو البطـيع الـذ ظـا يـ ز اادتةـاد الضـاملي يضـد تلـإ األزمـا املاليـا. ول الســنوا األخــةة، لــت الدراســا لــي مســتنةة يشــأن كيفيــا اتمــم يفضاليــا يــس أيضــاد التنميــا املستداما، اادتةاد وااجتماعي والبيئي.

يستض الف ع القـاين أد ه اااـاه القـائم منـذ أمـد طويـا حنـو تزايـد اانـدماد وااعتمـاد املتبـادل ل اادتةاد الضاملي، و ال سائا ال ئيسيا ال نان استخ نها ممـا تضـمنته الدراسـا مـن ليـا للسياسـا علـم مـدة السـبضس سـنا املاضـيا. ويسـتض الفـ ع القالـ إبمـاز تطـور يـ ما عمـا األمـم املتحـدة ل جمــال التنميـــا وال ســـائا ال ئيســـيا الـــ ملهـــا الــدراس يشـــأن مفهـــو التنميـــا ودور الدولـــا والتخطـــيط ااسـ اتي ي للتنميـا املسـتداما. ويتنـاول الفـ ع ال ايـم رلبحـ الالـا ال اهنـا ل اادتةـاد الضـاملي وحـدد أريضــا جمــاا مقــةة ل نشــغال يتضــس مضاتتهــا لافالــا الــدعم الــ ز للتنميــا املســتداما، هــي النمــو اادتةــاد ، وأســوا الضمــا، وااســتقمار والت ــارة، ومتويــا التنميــا. ويتضــمن الفــ ع اخلــامس مــ ختاميا تتضلق إبسهاما الدراسا.